حصاد 2025.. أبرز متصفحات الذكاء الاصطناعي التي أُطلقت هذا العام

شهد عام 2025 تحوّلًا لافتًا في عالم متصفحات الإنترنت مع دخول الذكاء الاصطناعي
بقوة إلى تجربة التصفح. فقد أطلقت شركات تقنية كبرى وناشئة متصفحات ذكية قادرة على
الفهم والتنفيذ والتفاعل، لتصبح أشبه بمساعد رقمي متكامل يعمل داخل الويب؛ مما ينقل
تجربة التصفح إلى مستوى مُختلف تمامًا.

في هذا المقال، سنذكر أبرز متصفحات الذكاء الاصطناعي التي أُطلقت خلال عام 2025
وأهم مزاياها:

متصفح DIA من THE BROWSER COMPANY

أطلقت شركة The Browser Company في يونيو 2025 نسخة تجريبية خاصة من متصفحها الجديد
المدعوم بالذكاء الاصطناعي Dia، الذي كُشف عنه للمرة الأولى في أواخر عام 2024.

وصفت الشركة متصفحها الجديد بأنه الأكثر تركيزًا على الخصوصية في مجال تكامل تقنيات
الذكاء الاصطناعي مع متصفحات الإنترنت. ويسعى Dia إلى تغيير أسلوب تفاعل المستخدمين
مع الويب عبر إتاحة مزية (الدردشة مع التبويبات)، من خلال روبوت ذكي مدمج يمكن
استخدامه داخل أي صفحة دون مغادرتها؛ إذ يستطيع البحث عبر الإنترنت، ومقارنة
المواقع، والإجابة عن الأسئلة المُتعلقة بالمحتوى المعروض، بالإضافة إلى كتابة
مستندات تتماشى مع سياق الصفحة نفسها.

ويقدم Dia إعدادات مرنة لتخصيص أسلوب الروبوت ونغمة الكتابة، مع دعم لغات برمجية
متعددة وخيارات تواصل تلائم تفضيلات المستخدم، وتتوفر هذه القدرات مباشرة من شريط
العنوان دون الحاجة إلى اللجوء إلى منصات خارجية.

متصفح COMET من PERPLEXITY 

الناشئة في يوليو متصفحًا جديدًا هو كوميت ()، وقد صُمم لتحويل تجربة التصفح
التقليدية إلى تفاعل مدعوم بالذكاء الاصطناعي، متحديًا المتصفحات التقليدية الأخرى.

يقدّم المتصفح مساعدًا ذكيًا مدمجًا قادرًا على تلخيص النصوص وشرح المحتوى الظاهر
على الشاشة، بالإضافة إلى تنفيذ مهام متنوعة مثل: حجز المواعيد أو إتمام عمليات
الشراء عبر الإنترنت، مع عرض إجابات موجزة مستندة إلى مصادر متعددة من الويب، كما
يتيح للمستخدمين نقل الإضافات والإعدادات والإشارات المرجعية بسهولة وبنقرة واحدة
من أي متصفح آخر.

يعتمد المتصفح على مشروع Chromium المفتوح المصدر والمدعوم من جوجل، وهو الأساس
ذاته الذي تقوم عليه متصفحات معروفة مثل كروم وإيدج. ويتوفر متصفح Comet حاليًا
حصريًا لمشتركي خطة Perplexity Max التي تبلغ كلفتها 200 دولار شهريًا.

متصفح NEON من OPERA

النرويجية (Opera) في شهر سبتمبر متصفحها الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي نيون
(Neon)، ويُعدّ من أولى المتصفحات التي تعتمد بالكامل على قدرات الذكاء الاصطناعي
في تجربة التصفح.

يضم متصفح Neon مساعدًا ذكيًا مدمجًا في واجهته، يتيح للمستخدم الاستفسار عن محتوى
الصفحات، وإنشاء تطبيقات صغيرة ومقاطع فيديو، وإنجاز مهام متنوعة دون مغادرة
المتصفح. كما يعتمد على سجل التصفح كمصدر مرجعي، مما يمكّن المستخدم من طلب معلومات
عن فيديو شاهده سابقًا على يوتيوب أو مقال اطّلع عليه في وقت قريب.

من ناحية أخرى، يقدّم المتصفح مزية تُسمى Cards لإنشاء مهام متكررة قابلة للبرمجة
عبر الأوامر النصية، بالإضافة إلى خاصية البحث العميق التي توفّر معلومات موسّعة عن
مُختلف الموضوعات. كذلك يتيح Neon تنظيم الصفحات من خلال نظام Tasks الذي يعمل
كمساحات عمل تجمع بين المحادثات الذكية وعلامات التبويب.

متصفح ATLAS من OPENAI 

دخلت شركة OpenAI سوق متصفحات الإنترنت في أكتوبر 2025 من خلال إطلاق متصفحها
الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي ، الذي يهدف إلى تقديم تجربة تصفح أكثر تفاعلًا
وذكاءً.

ويضم المتصفح وضع الوكيل الذكي (Agent Mode)، الذي يمكّن الذكاء الاصطناعي من تنفيذ
مهام نيابةً عن المستخدم، مثل حجز الرحلات أو تعديل المستندات مباشرةً. كما يوفر
مزية (الذاكرة التفاعلية) التي تجعل المتصفح أكثر تخصيصًا وفهمًا لاحتياجات
المستخدم. وهناك أيضًا مزية تلخيص الصفحات، ومزية Cursor Chat التي تتيح تحديد نص
داخل البريد الإلكتروني لتصحيحه أو إعادة صياغته فورًا ضمن الصفحة نفسها.

متصفح NEO من NORTON

(Norton) في ديسمبر متصفحها الجديد Neo، الذي يُعدّ أول متصفح ذكاء اصطناعي قائم
على نهج (صفر أوامر)، مع تركيز كامل في الأمان والخصوصية.

ويضم المتصفح مساعدًا ذكيًا يعمل بنحو استباقي؛ إذ يقدّم ملخصات فورية، وتذكيرات
ذكية، واقتراحات سياقية مدمجة مباشرة داخل الصفحات دون الحاجة إلى إدخال أوامر.
وعلى عكس متصفحات الذكاء الاصطناعي الأخرى التي تعتمد على تفاعل المستخدم عبر
الأسئلة، يعتمد Neo على التنبؤ الفوري بسلوك المستخدم من خلال توفير ملخصات تلقائية
للمحتوى، وأخبار مخصصة، وتنبيهات بالأحداث بناءً على الاهتمامات، بالإضافة إلى
تذكيرات ذكية مرتبطة بأنشطة التصفح.

من ناحية أخرى، يعتمد متصفح Neo على تقنيات نورتون المتقدمة في الحماية من التصيّد
والاحتيال، والتصدي للهجمات والبرمجيات الخبيثة، ومكافحة محاولات الاختراق أو حقن
الأوامر داخل نماذج الذكاء الاصطناعي، وتحليل المحتوى بنحو فوري.

وفي الوقت الحالي، يتوفر متصفح Norton Neo للتجربة مجانًا على حواسيب ويندوز وماك،
مع دعمه لإضافات متصفح كروم التقليدية، وتخطط الشركة لإطلاق نُسخ مخصصة للهواتف
المحمولة في وقت لاحق.

الوسوم
نسخ الرابط تم نسخ الرابط

🔗 https://aitnews.com/2025/12/23/حصاد-2025-أبرز-متصفحات-الذكاء-الاصطناعي-ا/

#ChatGPT #ChatGPT_Atlas #Comet #Norton_Neo #OpenAI #Opera_Neon #Perplexity #الذكاء_الاصطناعي #حصاد_2025 #متصفحات_الذكاء_الاصطناعي #متصفحات_الويب

OpenAI dice que los navegadores de IA siempre pueden ser vulnerables a ataques de inyección rápida – ButterWord

OpenAI says prompt injections will always be a risk for AI browsers with agentic capabilities, like Atlas. But the firm is beefing up its cybersecurity with an "LLM-based automated attacker."

ButterWord

ما المخاطر الأمنية المرتبطة باستخدام متصفحات الذكاء الاصطناعي؟ 

منذ ظهور ChatGPT، تسابقت الشركات لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالها، وظهرت
نماذج جديدة لإنتاج الصور والموسيقا والنصوص ومقاطع الفيديو. ومع توسع الاستثمار في
تطوير النماذج اللغوية الكبيرة والتطبيقات المعتمدة عليها، جاءت مرحلة وكلاء الذكاء
الاصطناعي ومتصفحات الويب المبنية عليهم.

وفي الوقت الحالي، تشهد متصفحات الويب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي انتشارًا
سريعًا، ففي نهاية شهر مايو 2025، ، وفي مطلع شهر أكتوبر 2025 إتاحة متصفحها
المدعوم بالذكاء الاصطناعي مجانًا لكافة المستخدمين، بعد أن كان حصريًا للمشتركين
في الخطط المأجورة التي تصل تكلفتها إلى 200 دولار شهريًا، وفي نهاية شهر أكتوبر
2025، . وتخطط العديد من الشركات الأخرى لإطلاق متصفحات ويب معتمدة على الذكاء
الاصطناعي بهدف تحسين تجربة تصفح الويب.

تتيح هذه المتصفحات لوكيل ذكي مدمج فيها التفاعل مع كل صفحة يفتحها المستخدم،
وتنفيذ مهام متنوعة مثل الطلب عبر الإنترنت، وتلخيص المحتوى، وتحرير رسائل البريد
الإلكتروني، وغير ذلك. لكن هذه القدرات تقود إلى تحديات أمنية خطيرة، أبرزها:

هجمات حقن التعليمات (PROMPT INJECTION)

أحد أخطر التهديدات المرتبطة بمتصفحات الذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكن لمهاجم إدخال
تعليمات خبيثة تُجبر النموذج اللغوي على تخطي القيود وتنفيذ إجراءات لم تكن
مقصودة. وقد كشفت سابقة عن وجود ثغرات في متصفحات مثل: Comet و Fellou تُسهل هذا
النوع من الهجمات؛ إذ يمكن لهذه الثغرات أن تسمح بتنفيذ أوامر عبر مواقع حساسة
كالبنوك والأنظمة الصحية والبريد الإلكتروني.

سرقة البيانات الحساسة

لا يمكن للمتصفح الذكي أداء مهامه دون الوصول إلى بيانات حسابات المستخدم وكلمات
المرور، وهو ما يثير القلق من إمكانية سرقة البيانات الحساسة.

تعمل الشركات المطورة لهذه المتصفحات على تعزيز الأمان عبر إضافة مزايا تمنع الوصول
إلى المعلومات الحساسة. على سبيل المثال: يتضمن متصفح Atlas وضع التصفح دون تسجيل
دخول (Logged Out Mode) لمنع الوصول إلى بيانات المستخدم، بالإضافة إلى وضع
المراقبة (Watch Mode) المُخصص للمواقع الحساسة، والذي يتطلب إشرافًا مباشرًا من
المستخدم؛ إذ يُجبر المستخدم على البقاء داخل التبويب المفتوح عند تنفيذ أي مهمة في
موقع حساس.

لكن حتى مع هذه المزايا، ليس من المضمون أن تتمكن المتصفحات الذكية من التعامل
الآمن مع هذه البيانات على المدى الطويل. فقد تتعرض للاختراق؛ مما يؤدي إلى سرقة
البيانات الحساسة للمستخدمين.

المراقبة

يرى بعض الخبراء أن متصفحات الذكاء الاصطناعي تزيد مستوى المراقبة؛ لأنها تجمع
تفاصيل متكاملة عن سلوك المستخدم عبر الإنترنت، مثل الصفحات التي يزورها، والأنماط
السلوكية، وغير ذلك.

ويحذر متخصصون من أن ما يكشفه المستخدم لمتصفحات الذكاء الاصطناعي يتجاوز ما كان
يكتبه في محركات البحث التقليدية؛ مما يعطي الشركات المُطوّرة لتلك المتصفحات صورة
دقيقة عن حياته وقراراته وطريقة تفكيره.

ويرى الخبراء أن دمج البحث والتصفح والأتمتة يوفر مستوى غير مسبوق من معرفة الشركات
بنشاط المستخدمين وبياناتهم، لذلك يجب توفير قدر كافٍ من الشفافية بشأن كيفية تخزين
البيانات واستخدامها.

الخلاصة

متصفحات الذكاء الاصطناعي توفر إمكانات غير مسبوقة من سرعة البحث عبر الإنترنت
وتصفح الويب وأداء المهام وتحسين الإنتاجية، لكنها في الوقت نفسه تأتي مع مخاطر
أمنية لا ينبغي تجاهلها. وحتّى تتوفر ضوابط واضحة لاستخدام هذه المتصفحات، يجب
التعامل معها بحذر، والنظر إليها كأدوات قد تُستخدم للمراقبة بالقدر نفسه الذي يمكن
أن تساعد به في تحسين الإنتاجية.

الوسوم
نسخ الرابط تم نسخ الرابط

🔗 https://aitnews.com/2025/11/30/ما-المخاطر-الأمنية-المرتبطة-باستخدام/

#ChatGPT_Atlas #OpenAI #Perplexity #أدوات_الذكاء_الاصطناعي #البحث_عبر_الإنترنت #الذكاء_الاصطناعي #متصفحات_الذكاء_الاصطناعي #متصفحات_الويب

الذكاء الاصطناعي في كل شيء.. خطة OpenAI لتغيير العالم الذي نعرفه

تحت قيادة الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، بدأت شركة OpenAI تتجه بعيدًا عن جذورها
كمختبر لأبحاث ، لتصبح لاعبًا منافسًا في العديد من الصناعات التقنية الحيوية.

ويسعى ألتمان وفريقه إلى مستقبل يتحول فيه الذكاء الاصطناعي إلى جزء لا يتجزأ من
الحياة اليومية، وقد يصل يومًا ما إلى استبداله نفسه كرئيس تنفيذي للشركة. وتراهن
الشركة على توسيع نشاطاتها في مجالات متعددة، من البحث عبر الإنترنت إلى الروبوتات
والأجهزة الاستهلاكية والرعاية الصحية وغيرها من المجالات.

البحث والمنافسة مع جوجل

في مجال البحث الإلكتروني عبر الإنترنت، تواجه OpenAI منافسة مباشرة مع جوجل التي
تهيمن عالميًا على تلك السوق. وقد كشف ألتمان في يونيو الماضي أن ChatGPT تجاوز
كونه مجرد “بديل لجوجل”، ليصبح قادرًا على أداء مهام أكثر تعقيدًا.

وتفيد التقارير بأن ChatGPT يعالج نحو 2.5 مليار استعلام يوميًا عالميًا. ومع ذلك،
فإن الشركة أمامها تحديات كبيرة لتجاوز جوجل، محرك البحث الأكثر استخدامًا في
العالم، الذي يستقبل نحو 14 مليار طلب بحث يوميًا.

الروبوتات: عالم جديد قادم

أعرب ألتمان سابقًا عن حماسه الشديد لدخول OpenAI مجال الروبوتات، مشيرًا إلى
احتمال تقديم روبوتات بشرية للمشتركين في ChatGPT.

ولا توجد حتى الآن دلالات على خطط الشركة لتصنيع الروبوتات، لكن دخول هذا المجال قد
يضعها في منافسة مباشرة مع شركات مثل تسلا وأمازون.

متصفحات الإنترنت

في أكتوبر الماضي، أطلقت OpenAI متصفحها الجديد ““، مستغلةً الانتشار الواسع لروبوت
ChatGPT من أجل إعادة تصوّر تجربة التصفح. وحتى مع سيطرة جوجل كروم على نحو 73% من
السوق، يطمح ألتمان إلى أن يشكل المتصفح الجديد منافسًا جادًا، في ظل ظهور متصفحات
أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإن كانت .

وسائل التواصل الاجتماعي.. تطبيق SORA

دخلت OpenAI عالم وسائل التواصل الاجتماعي عبر ، الذي يشبه تيك توك، ويتيح
للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي، سواء لأنفسهم أو للحيوانات
والأشياء. ويُعد التطبيق جزءًا من إستراتيجية الشركة للانخراط في قطاع المحتوى
الاجتماعي لتعزيز التفاعل والمشاركة.

وفي المقابل، تشير التقارير إلى غياب أي خطة من الشركة لبناء نموذج أعمال قائم على
هذا التطبيق الذي ، وهي نفقات قابلة للزيادة مع توسع إتاحة التطبيق عالميًا وزيادة
عدد المستخدمين.

الرعاية الصحية

تُعد الرعاية الصحية محورًا أساسيًا لطموحات OpenAI المستقبلية، إذ استهلاكية، منها
مساعد شخصي أو جامع بيانات صحية لإدارة السجلات الطبية. 

وقد استعانت الشركة بعدد من الخبراء في مجال الصحة الرقمية في خطوة تشير إلى نية
الشركة إحداث تأثير كبير في القطاع الطبي، مع استثمارات موازية في أبحاث علاج
الأمراض.

المدفوعات والتجارة الإلكترونية

تسعى OpenAI إلى إدماج التجارة الإلكترونية في ChatGPT بالتعاون مع باي بال للسماح
بإجراء المشتريات عبر المنصة ابتداءً من 2026، كما استحوذت على شركة استثمار ناشئة
لتعزيز قدراتها في تقديم تجربة مالية مُخصصة للمستخدمين الأفراد.

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت الشركة تحمل اسم “الدفع الفوري Instant Checkout” داخل
تطبيق ChatGPT، وهي تتيح للمستخدمين شراء المنتجات مباشرةً من متاجر Etsy و Shopify
دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق.

عالم التحليل المالي في المؤسسات المصرفية

كشفت تقارير صحفية في أكتوبر الماضي عن يهدف إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
الخاصة بها على أداء المهام التقليدية التي ينفذها المحللون الماليون المبتدئون في
بنوك الاستثمار.

وبحسب التقارير، فقد استعانت الشركة بأكثر من 100 مصرفي سابق من مؤسسات كبرى مثل جي
بي مورجان ومورجان ستانلي وجولدمان ساكس لتدريب نماذجها على بناء النماذج المالية
وتحضير عروض الطروحات الأولية وإعادة الهيكلة، بما يتوافق مع أدق معايير التنسيق
والمراجعة المعتمدة في القطاع المالي.

الأجهزة الاستهلاكية وتصميم المنتجات

استحوذت OpenAI في مايو على شركة “io Products” التي شارك في تأسيسها مصمم آيفون
الشهير جوني آيف، ضمن خططها لتصميم أجهزة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لكن لا
توجد حتى الآن تفاصيل واضحة عن ملامح الأجهزة المنتظرة من الشركة.

وفي مايو الماضي، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن بالتعاون مع آيف لن يكون هاتفًا
ذكيًا ولا جهازًا قابلًا للارتداء، بل قد لا يحتوي حتى على شاشة، مما يشير إلى
توجّه مبتكر وغير تقليدي في فئة الأجهزة الذكية.

تصنيع الرقاقات والحوسبة المتقدمة

تسعى OpenAI إلى تأمين بنية تحتية حاسوبية ضخمة عبر خطط تتضمن استثمار 1.4 تريليون
دولار لتوليد نحو 30 جيجاواط من قدرة مراكز البيانات، كما أعلنت شراكات إستراتيجية
مع إنفيديا وبرودكوم و AMD لبناء رقاقاتها الخاصة، مما يمنحها السيطرة الكاملة على
مستقبل الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

ومن خلال هذه التحركات المتسارعة، يبدو أن OpenAI تحت قيادة سام ألتمان تتشكل لتكون
شركة شاملة تقريبًا، تسعى إلى السيطرة على مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث
والروبوتات والأجهزة الاستهلاكية والصحة والتجارة الرقمية وكل مجالات الحياة، وهو
ما قد يعيد رسم خريطة المنافسة في قطاع التكنولوجيا العالمي لسنوات قادمة.

الوسوم
نسخ الرابط تم نسخ الرابط

🔗 https://aitnews.com/2025/11/14/خطة-openai-لتغيير-العالم-الذكاء-الاصطناعي/

#ChatGPT #ChatGPT_Atlas #OpenAI #OpenAI_Sora #الذكاء_الاصطناعي #سام_ألتمان

عصر متصفحات الذكاء الاصطناعي.. طموحات واسعة وتهديدات أمنية كامنة

تشهد متصفحات الويب نقلة نوعية مع تزايد إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها، مما
جعلها أكثر تفاعلًا من أي وقت مضى. وقد تصاعد هذا الاتجاه حديثًا بعد أن أطلقت كل
من OpenAI ومايكروسوفت مزايا جديدة في سباق “متصفحات الذكاء الاصطناعي”، مع طرح
وميزة “وضع المساعد الذكي” في متصفح إيدج.

سباق للسيطرة على بوابة الإنترنت

تسعى الشركات الكبرى إلى إدماج الذكاء الاصطناعي مباشرةً في المتصفحات للسيطرة على
بوابة الوصول إلى الإنترنت، وهو ما حوّل المساعدات الذكية من أدوات جانبية إلى جزء
أصيل في تجربة التصفح.

وتشمل هذه الجهود أيضًا شركات مثل جوجل التي ، وأوبرا التي أطلقت متصفحها الجديد
“Neon”، بالإضافة إلى متصفح “Dia” من شركة The Browser Company.

ومن جانب آخر، تسعى شركات ناشئة مثل Perplexity إلى تقديم بدائل تنافسية مع متصفحها
““، في حين ما زالت مشاريع أخرى قيد التطوير.

ثغرات أمنية تهدد المستخدمين

في الأسابيع الماضية، كشف الباحثون عن ثغرات خطِرة في متصفح ChatGPT Atlas تمكّن
المهاجمين من استغلال ذاكرة ChatGPT الداخلية لحقن أكواد ضارّة، ومنح أنفسهم
صلاحيات أعلى، أو حتى نشر برمجيات خبيثة، كما أظهرت تقارير وجود ثغرات في متصفح
Comet تتيح اختراق نظام الذكاء الاصطناعي بإرشادات مخفية.

وقد اعترفت Perplexity، إلى جانب كبير مسؤولي أمن المعلومات في OpenAI، دان ستوكي،
بخطورة ما يُعرف بهجمات “حقن الأوامر”، مؤكدين أنها ما زالت تشكّل تحديًا بلا حل
واضح حتى الآن.

وتُعد هجمات “حقن الأوامر Prompt Injection” نوعًا من الهجمات التي يزوِّد فيها
المهاجم النموذج أو الوكيل الذكي بأوامر أو تعليمات خبيثة مُضمنة داخل محتوى يبدو
طبيعيًّا، مثل صفحة ويب أو صورة أو ملف PDF أو نموذج إدخال أو رسالة، بهدف إجبار
الوكيل على تنفيذ أفعال غير مقصودة أو كشف معلومات حسّاسة.

تهديدات غير مسبوقة للخصوصية

يؤكد باحثو الأمن السيبراني أن متصفحات الذكاء الاصطناعي أصبحت تجمع بيانات أوسع من
أي وقت مضى. فبفضل قدرتها على تتبع نشاط المستخدم والتعلم منه، تبني هذه المتصفحات
ملفات تعريف شاملة تشمل عمليات البحث والبريد الإلكتروني والمحادثات مع المساعد
الذكي.

ويشير الخبراء إلى أن تسارع الشركات في إطلاق المزايا دون مراجعات أمنية كافية قد
يؤدي إلى كارثة، مثل وجود الثغرات في إضافات المتصفحات.

الوكلاء الذكيون.. أخطر ميزة

يعود أكبر تهديد وفق الخبراء إلى “” الذين يتصرفون نيابةً عن المستخدم. فمع غياب
الوعي البشري بخطورة بعض المواقع أو الروابط، يصبح من السهل تضليل هذه الأنظمة عبر
رسائل خفية أو تعليمات مُضمّنة في الصور أو النصوص. ويُسهِم التفاعل التلقائي لهذه
الأنظمة في منح المخترقين فرصًا لا محدودة لاختراقها.

وينصح الخبراء المستخدمين بعدم الاعتماد الكامل على مزايا الذكاء الاصطناعي في
المتصفحات في الوقت الحالي، ويدعون إلى تفعيل وضع “التصفح دون ذكاء اصطناعي”
افتراضيًا. كما ينصحون باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فقط عند الضرورة، وتوجيه
الأنظمة إلى مواقع موثوقة لتفادي التعرّض لعمليات احتيال أو تسريب بيانات حساسة.

وللمفارقة، فإن الابتعاد عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة في تلك
المتصفحات الجديدة يفقدها أي ميزة تتفوق بها على المتصفحات التقليدية.

الوسوم
نسخ الرابط تم نسخ الرابط

🔗 https://aitnews.com/2025/11/03/عصر-متصفحات-الذكاء-الاصطناعي-طموحات-و/

#ChatGPT_Atlas #Comet #Gemini #Perplexity #الذكاء_الاصطناعي #جوجل_كروم

Новый интернет: когда в сеть заходят не люди, а агенты

Мы создали интернет, чтобы иметь быстрый доступ к библиотеке человеческого знания из любой точки земного шара...Интернет создал агентов — чтобы мы перестали в него заходить. Интернет больше не ждёт ваших кликов — теперь он сам отвечает на них. С выходом Atlas начинается эпоха, где сайты читают не люди, а нейросети. Что это значит для нас, для безопасности и для самого веба — читайте в статье о том, как интернет перестаёт быть человеческим .

https://habr.com/ru/articles/962418/

#ML #LLM #ИБ #Нейросети #Безопасность_ИИ #ChatGPT #Atlas #ChatGPT_Atlas #MLSecOps

Новый интернет: когда в сеть заходят не люди, а агенты

Введение Мы создали интернет, чтобы иметь быстрый доступ к библиотеке человеческого знания из любой точки планеты... ...Интернет создал агентов — чтобы мы перестали в него заходить. Перед написанием...

Хабр
OpenAI анонсировали крупные обновления своего ИИ-браузера, где добавят важные функции
https://www.unian.net/techno/neiroseti/brauzer-chatgpt-atlas-openai-anonsirovali-obnovleniya-dlya-brauzera-atlas-13176306.html
#unian #Atlas #Atlas_браузер #чатгпт #chatgpt #OpenAI #chatgpt_браузер #chatgpt_atlas
OpenAI анонсировали крупные обновления своего ИИ-браузера, где добавят важные функции

В Atlas добавят профили пользователей, блокировщик рекламы и многое другое.

УНИАН

Я протестировал все доступные сейчас AI браузеры. Перед юзерами стоит непростой выбор

Я протестировал все доступные для скачивания AI браузеры, чтобы это не пришлось делать вам: ChatGPT Atlas, Comet, Fellou, Genspark, Dia, Brave, Яндекс Браузер, Edge. Рассказываю про каждый из них — про плюсы, минусы и фишки, — а процесс тестирования приложен на видео, чтобы вы все видели своими глазами.

https://habr.com/ru/articles/960370/

#ai #браузеры #chatgpt_atlas #comet #genspark #dia #fellou #яндекс_браузер #ии_агенты #llm

Я протестировал все доступные сейчас AI браузеры. Перед юзерами стоит непростой выбор

Второе полугодие 2025 — ознаменовалось релизами целой вереницы AI браузеров. Часть из низ откровенно обычные браузеры со встроенной LLM, но у второй части под капотом...

Хабр
¿Para quién son los navegadores de IA? – ButterWord

OpenAI launched an AI-powered browser this week, but it feels like it offers a slight efficiency gain at best.

ButterWord

ChatGPT Atlas, Perplexity Comet… Que sont ces navigateurs IA aux zones d'ombre inquiétantes ? - Les Numériques

> Mardi dernier, OpenAI a lancé ChatGPT Atlas, rejoignant Microsoft, Google, Opera et une poignée de start-up dans la course effrénée des navigateurs dopés à l'IA. Concrètemen…
https://www.lesnumeriques.com/intelligence-artificielle/chatgpt-atlas-perplexity-comet-que-sont-ces-navigateurs-ia-aux-zones-d-ombre-inquietantes-n244373.html

#Internet #Navigateurs #Intelligence_artificielle #ChatGPT_Atlas #Google_Chrome #Edge #Vie_privée #Données_personnelles #Surveillance_de_masse #FdC #RevueDePresse

ChatGPT Atlas, Perplexity Comet… Que sont ces navigateurs IA aux zones d'ombre inquiétantes ?

Mardi dernier, OpenAI a lancé ChatGPT Atlas, rejoignant Microsoft, Google, Opera et une poignée de start-up dans la course effrénée des navigateurs dopés à l'IA. Concrètement, qu'est-ce que ça change ? Surtout, est-ce vraiment une bonne nouvelle ?

Les Numériques