Ahmad Bakdash

@abakdash
689 Followers
271 Following
388 Posts
مدون من سوريا مهتم بالتقنية
https://bccline.com/مدونة تقنية مختصة .ومتجر الكتروني
https://abakdash.com/ar/مدونه عامه , شان عام متنوع.
https://freesyrians.com/مدونة وشبكة اجتماعية خاصة بالشان السوري
عندما تجد شبان من ادلب"المدينة المنسية لعقود" مثلا , يطالبون بـ"الثأر" والانتقام من مكوناتٍ أخرى (بغض النظر عن أطفالها أو شيوخها) هم نتاجُ كراهيةٍ مُزروعة بعناية عبر سنوات من القمع والبراميل المتفجرة والخطاب الطائفي.انهم "ثمار البطاطا" ثمار زرعها بعض من اراد "زرع البطاطا", هؤلاء لا يحتاجون إلى فتوى ليتوقفوا، بل إلى عدالةٍ تُحاسِب من زرع فيهم هذه الكراهية، وإلى مشروعٍ مجتمعي يُعيد تعريف "الآخر" خارج إطار الإبادة. والعدالة ينفذها السياسي .بقرار وتنفيذ ومتابعه وليس كاهن دين ايا كان .

“هل يمكن للذاكرة أن تكون فعل مقاومة؟
وهل يُمكن للعدالة أن تُولد من رحم الإنكار؟
في ذكرى الكيماوي، لا نُحيي حدثًا فقط، بل نواجه سؤالًا وجوديًا: هل نحن مجتمع قادر على تذكّر الجريمة دون أن يعيد إنتاجها؟ وهل يمكن للحق أن يُنتزع دون أن يُلوث بالانتقام؟

🕊️ إن منع تكرار الجريمة لا يتحقق بالحزن وحده، بل بالفعل الواعي. يمكن لكل صاحب ضمير أن يساهم: بالتوثيق، بالتعليم، وبالموقف الأخلاقي. فالذاكرة مسؤولية، وكل صوت يقظ هو حاجز إضافي أمام تكرار المجزرة.
https://abakdash.com/archives/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7/

ذكرى الكيماوي: حين تصبح الذاكرة سلاحًا ضد التواطؤ - :: Ahmad Bakdash ::

"هل يمكن للذاكرة أن تكون فعل مقاومة؟ وهل يُمكن للعدالة أن تُولد من رحم الإنكار؟ في ذكرى الكيماوي، لا نُحيي حدثًا فقط، بل نواجه سؤالًا وجوديًا: هل نحن مجتمع قادر على تذكّر الجريمة دون أن يعيد إنتاجها؟ وهل يمكن للحق أن يُنتزع دون أن يُلوث بالانتقام؟

:: Ahmad Bakdash :: - ::أن تكون إنسانا , يعني ان لا تتجمد ::
@saleh تفجير ارهابي غالبا من داعش. لكنيسة في دمشق اثناد اداء الصلوات دخل ارهابيان. رش بالرصاص ومن ثم فحرا انفسهما عدد ضحايا كبير. للاسف. الرحمه للجميع
الخزي والعار للارهاببين المجرمين ومن يدعمهم ,الرحمة لارواح ضحايا كنيسة مار إلياس في دمشق. العزاء لذويهم وكل شرفاء سوريا.
@Souhhy اهلا بك.
عندما تجد شبان من ادلب"المدينة المنسية لعقود" مثلا , يطالبون بـ"الثأر" والانتقام من مكوناتٍ أخرى (بغض النظر عن أطفالها أو شيوخها) هم نتاجُ كراهيةٍ مُزروعة بعناية عبر سنوات من القمع والبراميل المتفجرة والخطاب الطائفي.انهم "ثمار البطاطا" ثمار زرعها بعض من اراد "زرع البطاطا", هؤلاء لا يحتاجون إلى فتوى ليتوقفوا، بل إلى عدالةٍ تُحاسِب من زرع فيهم هذه الكراهية، وإلى مشروعٍ مجتمعي يُعيد تعريف "الآخر" خارج إطار الإبادة. والعدالة ينفذها السياسي .بقرار وتنفيذ ومتابعه وليس كاهن دين ايا كان .
ن الدولة التي تترك ملف الدماء للمؤسسات الدينية هي دولةٌ تتنازل عن أهم أدوارها: حماية المواطن هذا يكون :بقانونٍ عادل، لا بفتوى"
القتل في سوريا جريمةٌ ضد الإنسانية قبل أن يكون "حرامًا" دينيًا. إنني لا أرفض أن يدين مجلس الإفتاء المجازر (بل سأحترمه واحب لو فعل ويفعل )، لكنني أرفض فكرة طلب الفتاوى لحل أزمة القتل، كما أرفض أن يُترك ملف الدماء للدين بينما السياسيون يغسلون أيديهم من المسؤولية. الدين يمكن ان يكون صوتًا للضمير، لا بديلاً عن العدالة.
0803-3/4
إلا التبرير في الحفرة الأولى والثانية فأنا لا أفرق بينهم، لأن المعادلة هي أن تكون إنساناً أولا.
أعلم أننا قد نُقتل في أي لحظة، لا يوجد قانون يحمي أحد في هذه البلاد، لا يوجد سوى القطعان المنفلتة فيها بلا ضابط ولا لجام، ومع ذلك سيظل لدي متسع من الوقت لحذف الشبيحة من ..
مازال العقل الجمعي السوري غارقاً في مخدر الدولة الأم التي نشتكي لها كأبناء صغار، والتي تمنحنا المال والمصروف الشهري، كل هذا انتهى إلى غير عودة، نحن أمام شكل آخر مختلف للمجتمع يقوم على توافقات أناس ناضجين، التحول اليوم هو من السوري الطفل، إلى السوري صاحب القرار، وصاحب الفعل.
الاستهلاك هو التَمظهُر الحديث للبداوة، وهو الانتقال من واحة استهلاك إلى أخرى بحثاً عن الظروف الملائمة بدلاً من صنعها.