عندما تجد شبان من ادلب"المدينة المنسية لعقود" مثلا , يطالبون بـ"الثأر" والانتقام من مكوناتٍ أخرى (بغض النظر عن أطفالها أو شيوخها) هم نتاجُ كراهيةٍ مُزروعة بعناية عبر سنوات من القمع والبراميل المتفجرة والخطاب الطائفي.انهم "ثمار البطاطا" ثمار زرعها بعض من اراد "زرع البطاطا", هؤلاء لا يحتاجون إلى فتوى ليتوقفوا، بل إلى عدالةٍ تُحاسِب من زرع فيهم هذه الكراهية، وإلى مشروعٍ مجتمعي يُعيد تعريف "الآخر" خارج إطار الإبادة. والعدالة ينفذها السياسي .بقرار وتنفيذ ومتابعه وليس كاهن دين ايا كان .