اِعْتَبَرُوهُ غَبِيًّا. لَقَّنُوهُ أَنْ يَقْتُلَ النَّاسَ وَأَنْ يُدَمِّرَ بِلَادَهُ لِيُرْضِيَ رَبَّهُ وَلِيَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
.
صَدَّقَ مَا قِيلَ لَهُ. قَتَلَ أَبْرِيَاءَ وَشَارَكَ فِي تَدْمِيرِ بِلَادِهِ. وَهُوَ الْآنَ فِي غَايَةِ السَّعَادَةِ.
سَيُدْرِكُ الجَمِيعُ أَنَّ الحَلَّ هُوَ إِزَالَةُ الصَّهْيُونِيَّةِ مِنْ فِلَسْطِينَ بِنَفْسِ الطَّرِيقَةِ الدِّيمُوقْرَاطِيَّةِ الَّتِي أَزَالَتْ الأَبَارْتَايْدَ مِنْ جَنُوبِ إِفْرِيقِيَا.
حرية التدين و حرية الإلحاد حق مضمون للجميع طالما أن لا أحد يحاول فرض معتقداته على غيره بأي شكل من الأشكال .
أغلب القصص و الفيديوهات الجنسية الحالية
يَجِبُ أَنْ يَفْرِضَ التَّعْلِيمُ وَالْقَانُونُ إِحْتِرَامَ الْمَرْأَةِ سَوَاءً كَانَتْ بِالْحِجَابِ أَوْ بِالْبِيكِينِي أَوْ عَارِيَةً كَمَا وَلَدَتْهَا أُمُّهَا
أَمَّا الْمَهْوُوسُونَ وَالْمُنْحَرِفُونَ جِنْسِيًّا، سَوَاءً كَانَتْ جَرَائِمُهُمُ الْجِنْسِيَّةُ لَفْظِيَّةً أَوْ فِعْلِيَّةً، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عِقَابَهُمْ بَتْرُ أَعْضَائِهِمُ التَّنَاسُلِيَّةِ وَسِجْنُهُمْ مَدَى الْحَيَاةِ وَمُصَادَرَةُ أَمْوَالِهِمْ وَمَنْحُ جُزْءٍ هَامٍّ مِنْهَا لِمَنْ يُبَادِرُونَ بِالْإِبْلَاغِ عَنْهُمْ
لِمَاذَا تَتَظَاهَرُ الْعِصَابَاتُ الدِّينِيَّةُ بِأَنَّهَا ضِدَّ الْمَوَاقِعِ الْإِبَاحِيَّةِ، وَلَا تَتَوَقَّفُ عَنْ مُنَاقَشَةِ حِجَابِ الْمَرْأَةِ وَتَعَدُّدِ الزَّوْجَاتِ وَإِتْهَامِ الْمُلْحِدِينَ بِزِنَا الْمَحَارِمِ، فِي حِينِ تَلْتَزِمُ بِالصَّمْتِ حِيَالَ شَبَكَاتِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالدَّعَارَةِ وَاللِّوَاطِ الْمُهَيْمِنَةِ حَتَّى فِي الْمَسَاجِدِ؟
.
لِمَاذَا لَا تُلْغِي الْآيَةَ الْقَائِلَةَ: " شَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ "؟
يُوصِي الْحُكَمَاءُ بِالتَّدْخِينِ كَغِذَاءٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَالْفَاسِدِينَ.
مَنْ يُتَاجِرُ بِالتَّبْغِ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونَ عِقَابُهُ السِّجْنَ فِي مَدْخَنَةٍ.
هَذَا بِالْإِضَافَةِ إِلَى مُصَادَرَةِ أَمْوَالِهِ وَمُكَافَأَةِ مَنْ يُبَادِرُ بِالْإِبْلَاغِ عَنْهُ.
يَجِبُ التَّفْكِيرُ فِي هَذَا الِاقْتِرَاحِ وَدِرَاسَتُهُ مِنْ جَوَانِبِهِ الْقَانُونِيَّةِ.