في كل يوم جمعة و عقب الإنتهاء من حفلة الصراخ الجماعي الثانية لهذا اليوم ، اذهب إلى اي مطعم لتشاهظ مسرحية "اغنياء يأكلون ببطره و فقراء ينظرون بحسرة"
هذا هو الإسلام "دين الرحمة بالأغنياء فقط و إحتقار الغقراء دوماً"
فالله ملك الملوك و هو ملك غني جدا لذلك يفضل أن يتابع الأغنياء مهما طغوا في الأرض فعلى حسب قوله "الغني الشاكر افضل من الفقير الذاكر".
فالله يكره رؤية الفقراء لأنهم دليل حي على خلل نظام حكمه و فساد اتباعه بل و يتجاهل وجود الفقر و الفقراء و لا يحقق اي مطلب لهم مهما عبدوه و اطاعوه !.
إنه يوم الجمعة ، يوم للصراخ الجماعي ، يوم جوع و فقر وحسرة و إزعاج و بلا حدود ، سوف نذهب للمساجد من اجل ان نستمع إلى رجال يصرخون علينا بمكبرات صوت تهتز لها الجبال.
سوف يقولون لكم هؤلاء الرجال أن إله العالم لم يترك احد في هذا العالم جائع او محروم ، و أله عادل و منصف و لا وجود للظلم و الفساد في ملكوته و علينا شكره ليل نهار على كل هذه العطايا الوهمية !
كما انه ايضاً وحش مفترس يسكن في الطبقة رقم 7 في السماء و لديه طنجرة لطبخ البشر بإستمرار و لديه أيضا حديقة جميلة مليئة بالطعام و الخمر و النساء !!!
اعيش في مكان اكرهه ، آكل طعام مضر و يسبب لي الآلام ، التقي بأناس يكرهونني و انا لم افعل لهم شيء ، أبقى لوحدي صامت حتى قدوم الليل لأنام و لكنني لا اقدر أن انام فالبعوض في كل مكان و الناس لا يتركونني انام بل يقيمون حفلة إزعاج بالصراخ و الضحك و التفحيط بالدراجات النارية و يتكرر ذلك كل يوم منذ اكثر من 26 عام !
بئس الحياة ، هذه حياتي !