قال عمر بن الخطاب لرجل: ما تقول في فلان؟ قال: لا بأس به، يا أمير المؤمنين، قال: هل صحبته في سفر قط؟ قال: لا، يا أمير المؤمنين قال: هل جرت بينك وبينه خصومة قط؟ قال: لا، يا أمير المؤمنين قال: فهل ائتمنته على درهم، أو دينار قط؟ قال: لا، يا أمير المؤمنين قال: لا علم لك بالرجل، إنما رأيت رجلا يضع رأسه في المسجد، يرفعه. (الفوائد والزهد لأبي محمد الخلدي).
