في الدول التي تعتمد على القمع الديني أو السياسي يتفشى فيها الظلم ويسهل فيها تجنيد العملاء ضد أهلهم الذين ظلموهم وآذوهم، لا يمكن لوم طفلة اغتصبها والدها بدل حمايته لها ولا لوم طفل حطمته عائلته تعذيباً وإهمالاً وقهراً، القمع والعنف الداخلي دائماً بمثل هذه البشاعة.