احترتُ بي و ملأْتُ شـطَّ مرافئي
‏ندمًا و بحرُ مراكبي لن يحملكْ

‏أنكرتُ ذاتي حين ضجَّتْ أضلعي
‏وحمدتُ صمتَ تجاهلٍ قد أهملكْ

‏ما عادت الأوهـامُ في قلبي ولا
‏يومًـا تظنُّ بأنْ تعودَ وتسألكْ

‏اعـزفْ على ناياتِ جَمْرِ مواجعي
‏وانثر رمـاد الذكرياتِ وما ملكْ

#مرضي_عبدالله