احترتُ بي و ملأْتُ شـطَّ مرافئي
ندمًا و بحرُ مراكبي لن يحملكْ
أنكرتُ ذاتي حين ضجَّتْ أضلعي
وحمدتُ صمتَ تجاهلٍ قد أهملكْ
ما عادت الأوهـامُ في قلبي ولا
يومًـا تظنُّ بأنْ تعودَ وتسألكْ
اعـزفْ على ناياتِ جَمْرِ مواجعي
وانثر رمـاد الذكرياتِ وما ملكْ