عندما كنت طالب في المدرسة كنت ارى ان المستقبل مشرق ووردي وجميل
ولما لا وكل ماعلي فعله هو التخرج ثم العمل والزواج رغم انني لا احب الفتيات الحمقاوات لانني احب اللعب في الشارع فقط مع اصدقائي الصبيان
فكم ان زوق الفتيات سئ في الكرتون والذي نراه على كوكب زمردة
حسناً لم يكن المستقبل كما ظنناه ابداً
لم يكن بهذه البساطة
غالباً اقول بأنني المذنب والمخطئ واحياناً اقول ربما اثقل على نفسي واحملها ما لا تتحمل واضع عليها ازوار ليست اوزارها
فهل ما اقوم به هو جلد ذات وظلم للنفس ام انني فعلاً استحق العتاب
وان كنت استحقه فلما لم يجدي نفعاً ومازلت اقف بنفس النقطة
ليست الفتيات بالسوء الذي ظنناه بل هن ضلعنا الناقص
كما قال عنهن رسول الله ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ)
هن ضلع اعوج ولسن يفكرن مثلنا ولكن هذا ما نحتاجه بالفعل وهذا ياريح جزء هام من عقولنا كان ينقصه هذا الشئ
حسناً ولم يكن العمل امراً بديهياً كما كنا نظن انه يأتي بعد التخرج وليس امراً جميلاً ولا الحياة به وردية
زماننا غريب